واضافت اموس في كلمة لها باجتماع لمجلس الامن إن "هناك 9.3 مليون سوري بحاجة إلى مساعدة إنسانية".
وقالت أموس، اواخر الشهر الماضي، إن حوالي 2,5 مليون شخص مقطوعين عن المساعدات الإنسانية في سوريا, داعية مجلس الأمن إلى ممارسة الدور القيادي لإنهاء المعاناة المروعة في سوريا.
وتشهد عدة مناطق في سوريا أوضاع إنسانية صعبة، مع حدوث أعمال عنف وعمليات عسكرية، تسببت في نقص بالمواد الأساسية والطبية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والماء، فضلا عن وجود عدد كبير من الجرحى الذين لا تؤمن لهم الرعاية المناسبة, في ظل نزوح أعداد كبيرة من السوريين الى دول الجوار هربا من الوضع الإنساني السيئ وأعمال العنف.
وسبق أن دعت دول ومنظمات أممية السلطات السورية إلى السماح بإدخال مساعدات إنسانية، للعديد من المناطق المحاصرة في سوريا، وفقا لمصادر معارضة، في حين تقول السلطات السورية أنها لا تمانع إيصال المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية إلى جميع السوريين، لكن الظروف الأمنية تحول دون ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق